الفيض الكاشاني
144
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
نورهم ، وخالف جمهوره جمهورهم ، والنّاس إلى أشكالهم أميل » . « 1 » والحقّ ما قاله هو - صلوات الله عليه - حيث قال : « بَهر نوري نيرانهم » . « 2 » وهذه كلّه من مقتضيات جمال الجلال وكمال الجلال واستدعاء الأسماء الجلاليّة بسط ظهورها وانبساط نورها . « مشكل زحدّ گذشت در آن عقدهاي زلف * اي پرتو جمال تو حلّال مشكلات » « 3 » [ 5 ] كلمة : فيها إشارة إلى أنّ أرذل المخلوقات صنما قريش - عليهما لعاين الله - از أنواع موجودات هر نوع كه شريفتر است تفاوت ميان افراد آن نوع بيشتر است ، كما نبّه عليه قوله ( ص ) : « خيار الناس خيار العلماء وشرار الناس شرار العلماء » ، « 4 » پس انسان كه اشرف أنواع است بايد كه تفاوت ميان افراد أو بيشتر باشد از أنواع ديگر : ولهذا ورد في بعضهم « أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ » « وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ
--> ( 1 ) - ذلك قول الخليل بن أحمد العروضي ، راجع : الأمالي : 300 ، ح 341 ؛ بحار الأنوار : 29 / 479 ، باب 14 ، ح 1 . ( 2 ) - لم أجده . ( 3 ) - ديوان اشعار ، قاسم أنوار . ( 4 ) - متن الحديث في المصادر الحديثيّة كذلك : « ألا إنّ شرّ الشرّ شرار العلماء وإنّ خير الخير خيار العلماء » ؛ راجع : منية المريد : 137 ؛ بحار الأنوار : 2 / 110 ، باب 15 ، ح 22 ؛ سنن الدارمي : 1 / 104 ؛ جامع بيان العلم وفضله : 1 / 192 ؛ إحياء العلوم : 1 / 128 .